في تأثير نظام الجهد المنخفض على إمداد الجهد العالي تُحفظ الأدلة أولًا. ويعتمد تقدير المسؤولية على حالة بطارية الجهد المنخفض ومسار الإمداد والتنبيهات الظاهرة، فصور النتيجة وحدها لا تكفي عادة لإعادة بناء ما جرى. وإذا بقي عند الإغلاق تعامل مع تعذّر الإمداد على أنه تلف مباشر في بطارية الجرّ، يبقى البند مفتوحًا مع تعيين موظف يتابعه. وقبل حسم المسؤولية تُراجَع المحطات المعنية عبر دليل تسليم المركبات الدولي. ويجب أن تُدوَّن النتيجة النهائية في مسار تشخيص الإمداد مع ذكر الجهة المعتمِدة وتاريخ النفاذ.